KADA11

    الجـــــــــمــــــال الضنين :عمـــــــــالقة الفصيح

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 769
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    الجـــــــــمــــــال الضنين :عمـــــــــالقة الفصيح

    مُساهمة  Admin في الأحد يوليو 04, 2010 2:51 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحيتي للجميع

    موضوع اليوم

    قصيدة للشاعر ابراهيم ناجي

    ولد الشاعر إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة في اليوم الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر في عام 1898، وكان والده مثقفاً مما أثر كثيراً في تنمية موهبته وصقل ثقافته، وقد تخرج الشاعر من مدرسة الطب في عام 1922، وعين حين تخرجه طبيباً في وزارة المواصلات ، ثم في وزارة الصحة ، ثم مراقباً عاماً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.

    - وقد نهل من الثقافة العربية القديمة فدرس العروض والقوافي وقرأ دواوين المتنبي وابن الرومي وأبي نواس وغيرهم من فحول الشعر العربي، كما نـهل من الثقافة الغربية فقرأ قصائد شيلي وبيرون وآخرين من رومانسيي الشعر الغربي.

    - بدأ حياته الشعرية حوالي عام 1926 عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية ، وانضم إلى جماعة أبولو عام 1932م التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة .

    - وقد تأثر ناجي في شعره بالاتجاه الرومانسي كما اشتهر بشعره الوجداني ، وكان وكيلاً لمدرسة أبوللو الشعرية ورئيساً لرابطة الأدباء في مصر في الأربعينيات من القرن العشرين .

    وقد قام ناجي بترجمة بعض الأشعار عن الفرنسية لبودلير تحت عنوان أزهار الشر، وترجم عن الإنكليزية رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي، وعن الإيطالية رواية الموت في إجازة، كما نشر دراسة عن شكسبير، وقام بإصدار مجلة حكيم البيت ، وألّف بعض الكتب الأدبية مثل مدينة الأحلام وعالم الأسرة وغيرهما.
    ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها أم كلثوم ولحنها الموسيقار الراحل رياض السنباطي .

    الجمال الضنين

    قلْ للبخيل إِذا ما عزَّ مشرعهُ: يا مانع الماء عني كيف تمنعهُ
    غرَّ حسنك أن الخلدَ جدولُه وأنّه من غريبِ السحرِ منبعهُ؟
    با أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ مبددٌ مجده فيه مضيّعُه!
    هيهاتَ يخلد حسنٌ لا يؤلهه شعرٌ من النسق الأعلى ويرفعُه!
    أنا شهيدك، والقلب الضحوك إِذا أدميتَه، والمغنّي إِذ تقطّعُه
    هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمانُ به أعيا خيالي وأضناني توقعُه؟!
    كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته أراه في الوهم أحياناً وأسمعهُ!
    وأنت في أُفق الأوهام طيف صبا سما ودقَّ على الأفهام موضعهُ
    كأنك النسمُ النشوانُ منطلقا أظل كالنفس الحيرانِ أتبعهْ
    تعالَ وادنُ بيوم لا تحسُّ به أجسادَنا. في صفاء، لا نضيعهُ!
    لكن أحسك تجري في صميم دمي أنت الحياةُ، وأنت الكونُ أجمعُ






    تحيت عمالقة الفصيح

    وعنهم وليد الشمري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 9:48 am