KADA11

    ~¦النخيل~●●~¦,,’’~(الجـ-ـ-ـ- زء61)

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 769
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    ~¦النخيل~●●~¦,,’’~(الجـ-ـ-ـ- زء61)

    مُساهمة  Admin في الأحد مايو 23, 2010 3:54 am



    <TABLE borderColor=#000000 cellSpacing=1 cellPadding=1 align=center background=http://i32.tinypic.com/24z9iee.jpg border=2>

    <TR>
    <td>

    بسم الله الرحمن الرحيم</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين’</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>
    اما بعد,</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>
    أعضاء ومشرفي منتدى </STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></B>الزهور ونباتات الزينة</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG> </STRONG>
    </STRONG> يشرفني أن أقدم لكم هدا الموضوع عن</STRONG>
    </STRONG>



    <TABLE cellPadding=0 cellsapcing="0">

    <TR>
    <td></STRONG></TD>
    <td></STRONG></TD></TR></TABLE>
    النخيل</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>



    </STRONG>











    ღღ التربة المناسبة لأشجار النخيل ღღ

    يمكن لشجرة النخيل أن تنمو في مختلف أنواع الأتربة ولكن يتناسب إنتاج النخيل طرداً مع خصوبة التربة ، وبشكل عام يستحسن أن تكون التربة جيدة الصرف وأفضل أنواع التربة المناسبة هي الصفراء الطينية الغنية والجيدة الصرف.

    ويمكن للنخيل أن ينمو في الأراضي الملحية ولغاية 3% ولكن الأفضل أن لاتزيد نسبة الملوحة عن 1% كما يمكن أن ينمو في الأرض القلوية أو الغدقة وذات المنسوب المائي القريب من السطح نسبياً.

    وتعتبر كربونات الصودا في التربة أكثر ضرراً من الكبريتات أو نترات الصودا على النخيل. وبشكل عام فإن الأراضي تحت الظروف المناخية الجافة أو نصف الجافة تحتوي على كميات الأملاح الذائبة أو بمحتوى من الصوديوم المتبادل أو كلاهما لدرجة تؤدي إلى تأثير ضار على نموها كلما زادت هذه الأملاح في نوعيتها وكميتها إلى حد معين.

    أما مصادر هذه الأملاح فأهمها معادن التربة وماء الري والأسمدة المضافة والماء والأرض توأمان لاينفصلان عن بعضهما في عمليات الاستصلاح حيث تعتمد الزراعة أساساً على الري وتختلف خواص ماء الري اختلافاً واضحاً حسب مصادر الماء المختلفة فالمطر أقل المياه احتواء للأملاح يلي ذلك مياه الأنهار والتي تتفاوت كمية الأملاح بها على مدار السنة ويتوقف ذلك على نوع التربة المار بها ثم تأتي المياه الجوفية التي تختلف تركيزها الملحي حسب المنطقة تليها مياه البحار والبحيرات حيث في معظم الأحيان تدعونا الحاجة إلى التوسع الزراعي واستغلال جميع مصادر المياه وهنا يجب العناية حتى لاتتعرض التربة إلى التدهور والتلف.

    وإذاً هناك ارتباط وثيق بين التربة والمياه المستخدمة في الري من حيث كمية ونوعية الأملاح الذائبة في التربة.






    والى هنا نكون قد وصلنا الى نهاية الموضوع</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>
    واتمنى ان ينال اعجابكم ويفيدكم</STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG></STRONG>
    مع تحــــ the dark legende ــيــــــاتـ
    </TD></TR></TABLE>


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 6:18 pm