KADA11

    »»◄ثقب أسود من خارج الزمكان ►««

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 769
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    »»◄ثقب أسود من خارج الزمكان ►««

    مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 21, 2010 4:15 pm





    ثقب أسود من خارج الزمكان



    الثقوب السوداء هي أجسام ذات كثافة عالية جدا إلى حد لا يمكن معه حتى للضوء الإفلات منها» ـ أصبح تعريف الثقوب السوداء هذا مقولة رائجة في المقالات الصحفية ومحاضرات علم الفلك في السنة الأولى للدراسة الجامعية. إلا أنه على الأرجح تعريف خاطئ. فقد بين الفيزيائيون منذ أواسط سبعينيات القرن العشرين أنه يمكن للطاقة أن تفلت من ثقب أسود. ويعتقد معظم الفيزيائيين الآن أن المعلومات (التي تصف الشكل الذي تأخذه الطاقة) تستطيع الإفلات أيضا. وهذه المخططات تبين ثقبا أسود من وجهة نظر افتراضية من خارج الزمكان.



    حسب النظرية الكلاسيكية، المعتمدة على الفيزياء قبل الكمومية، فإن المادة التي تسقط في الثقب ـ متجاوزة أفق الحدث ـ لا تستطيع الإفلات أو إرسال معلوماتها خارج الثقب. وتبلغ مركز الثقب ـ التفرد ـ حيث تُبتلع كتلتها وتضيع معلوماتها.
    زوج من الجسيمات الافتراضية
    يقترح نموذج <هوروڤيتز> و<مالداسينا> أن الجسيم المنطلق نحو الخارج لا يحمل فقط مادة وإنما يحمل أيضا معلومات. ونظرا للتشابك الكمومي بين الجسيم المنطلق والجسيم الساقط في الثقب الذي يصبح متشابكا بدوره مع قطعة المادة، فإن معلومات المادة تنبعث إلى الخارج.
    كان نموذج <هوكنگ> هو النموذج الأول الذي يحاول أخذ الاعتبارات الكمومية بالحسبان. تتشكل أزواج من الجسيمات الافتراضية (الكرات الحمراء والزرقاء في الشكل) عند أفق الحدث للثقب الأسود. يسقط فرد واحد من كل زوجين نحو التفرّد في حين ينطلق شريكه نحو الخارج. وتكون سبينات الجسيمات عشوائية ولا تحمل أية معلومات بخصوص المادة الساقطة.
    ما يختلف هنا عن النقل البعدي الذي يُجرى في المختبر هو أن نتيجة هذا «القياس» ليست ضرورية لفك كود المعلومات التي تم نقلها من بُعد. لقد حاول <هوروڤيتز> و<مالداسينا> أن يبينا أن فناء الفوتون لا يؤدي إلى نتائج ممكنة متعددة وإنما إلى نتيجة واحدة فقط. ومن ثم يستطيع راصد خارجي حساب هذه النتيجة الممكنة الوحيدة باستخدام مبادئ الفيزياء الأساسية وأن يصل إلى المعلومات. وهذا الأمر هو الذي يقع خارج الإطار العادي للميكانيك الكمومي. ومع أن ذلك مازال مثار جدل إلا أنه يبدو أمرا معقولا. ذلك أنه تماما كما أن التفرد (الشذوذ) البدائي في بداية الكون ربما كانت له حالة ممكنة واحدة فمن المحتمل كذلك ألا تكون للتفردات النهائية داخل الثقب الأسود سوى حالة واحدة أيضا. وفي الشهر 6/2004 قام أحدنا <لويد> بتبيان أن آلية <هوروڤيتز> و<مالداسينا> متينة، فهي لاتعتمد على الحالة النهائية بصورة دقيقة مادامت توجد حالة. ولكن مع ذلك، يبدو أن هذه الآلية تؤدي إلى ضياع قدر قليل من المعلومات.

    يعد فهم الكيفية التي يمكن بها للمعلومات أن تفلت من
    الثقب الأسود أحد أكثر التساؤلات النشطة في الفيزياء حاليا.



    بيد أن باحثين آخرين قاموا بافتراض آليات إفلات تعتمد كذلك على ظواهر كمومية غريبة. ففي عام 1996 قام < A</SPAN>. سترومنگر> و< C</SPAN>. ڤافا> [من جامعة هارڤارد] باقتراح مفاده أن الثقوب السوداء أجسام مركبة تتكون من بنى متعددة الأبعاد تسمى برينات branes</SPAN> تظهر في نظرية الأوتار. تُخزن المعلومات التي تسقط في ثقب أسود في موجات في هذه البرينات. ومن الممكن أن تفلت هذه المعلومات في النهاية نحو الخارج. وفي وقت مبكر من عام 2004 نمذج < S</SPAN>. ماثور> وزملاؤه [من جامعة ولاية أوهايو] الثقب الأسود بصورة كرة عملاقة من الأوتار المتشابكة. وهذه الكرة من الأوتار تتصرف كما لو كانت مخزنا للمعلومات المتضمنة في الأشياء التي تسقط في الثقب الأسود. والثقب يبعث إشعاعا يعكس هذه المعلومات. بيد أن <هوكنگ> في مسعاه الحديث أظهر أن التأرجحات الكمومية تحول دون تشكيل أفق حدث محدد ولاتزال هذه الأفكار جميعها قيد التقييم.
    [size=9][size=9][size=9][size=9][size=9][size=25][size=25][size=21]






    </STRONG>
    [/size]
    [/size]
    [/size]
    [/size][/size][/size][/size][/size]

    حــــــيـــاكم اللـــه








    </STRONG>
    </STRONG>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 10:42 am